أكد الائتلاف الوطني السوري المعارض أن المرأة السورية "لا تزال هي الضحية الأكثر تأثراً بالعنف الممنهج الذي تمارسه قوات نظام الأسد ضد أبناء الشعب السوري"، وأشار إلى أنه خلال الأشهر الثلاثين الفائتة قتلت قرابة 10.000 امرأة نتيجة القصف العنيف والإعدام الميداني الجماعي أو نتيجة التعذيب.
وذكر الائتلاف في بيان له اليوم الثلاثاء أنه "تم تسجيل حالات كثيرة للذبح بالسكاكين والحرق على قيد الحياة والرمي من فوق المرتفعات الجبلية وأسطح البنايات، مارسها النظام ومرتزقته الطائفيون القادمون من إيران والعراق ولبنان ضد النساء والأطفال والرجال".
وأضاف: "إن 1.06 مليون امرأة سورية أصبحن لاجئات إلى دول الجوار، وهناك نساء فقدن حياتهن نتيجة التجويع الذي يمارسه نظام بشار ضد المناطق التي خرجت عن سيطرة قواته في دمشق وحمص، كما أن آلافاً من حالات الاغتصاب نفذتها قوات بشار ضد النساء وانتهت بعضها بقتل الضحية".
وأشاد الائتلاف بالمرأة السورية "ومشاركتها الفاعلة في الثورة ومساندتها لإخوانها وأبنائها الثوار"، وأثنى على "إيمانها الراسخ باقتراب النصر والخلاص من الطغيان".
وقال البيان: "يناشد الائتلاف منظمة الأمم المتحدة أن تعلن ارتداء لباس اللون الأحمر القاني بدل اللون البرتقالي، لأن من قضين في سورية نتيجة عنف الطاغية الديكتاتور بشار الأسد لسن أقل أهمية من الناشطات اللواتي قضين في دومينيك على يدي الطاغية رافائيل تروخيلو"، كما قال البيان.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق