الثلاثاء، 29 أكتوبر 2013

العفو الدولية تدين اضطهاد المسلمين في أمريكا

علنت منظمة العفو الدولية إدانتها لمناخ وممارسات الاضطهاد السائدة ضد المسلمين في الولايات المتحدة والذي شكل تهديد القس تيري جونز بإحراق مصاحف آخر تعبير عنه. 

وأعرب الفرع الأمريكي للمنظمة المدافعة عن حقوق الإنسان عن القلق العميق لتزايد المعلومات التي تتحدث عن جرائم ارتكبت ضد مسلمين أو مشاعر معادية لهم.

وقال بيان صادر عن المنظمة: "فضلاً عن التهديد بإحراق نسخ من القرآن، تجب الإشارة إلى حادث طعن سائق سيارة أجرة مسلم في نيويورك وإحراق مسجد يتم تشييده في ولاية تينيسي وتخريب مركز إسلامي في كاليفورنيا".

وأضاف البيان وفقًا لوكالة فرانس برس: "هذه الجرائم تغذّي أجواء من الخوف والتمييز والاضطهاد ضد المسلمين وهذه الجرائم لا مكان لها في مجتمع قيمه هي الحرية والعدالة والمساواة".

وطالبت المنظمة السلطات الأمريكية باتخاذ إجراءات قوية ضد الهجمات التي تستهدف مسلمين، ودعت إلى ضرورة تعزيز الإجراءات لضمان حماية أعضاء كل الجاليات بالطريقة نفسها.

قس أمريكي يهاجم الإسلام
وكان القس الأمريكي، فيليب بنهام قد زعم أن "الإسلام ليس ديانة" بل "حركة سياسية مبنية على كذلة مصدرها حفرة من حفر الجحيم لأنه يرفض ألوهية المسيح والإقرار بصلبه ويدعو إلى العنف"، على حد افترائه. 

وكان بنهام قد أطلق حملة ضد المسلمين، مع بداية شهر رمضان، تحمل اسم "عملية إنقاذ أمريكا"، وذلك من خلال توسيع حملة رفض بناء مسجد قرب موقع هجمات سبتمبر في نيويورك، لتشمل المطالبة بوقف بناء أو توسعة المساجد في كل أمريكا.

ولدى سؤاله بنهام عن أسباب تحركه ضد المسلمين بأمريكا وعدم الإقرار لهم بحرية العبادة قال: "لدينا معركة حول الحقيقة لأن المسلمين يقولون إن المسيح لم يصلب ولم ينهض من بين الأموات، كما ينكرون أنه الله، ولذلك لدينا مشكلة في العقيدة معهم"، حسب "سي ان ان".

وأضاف: "الإسلام بالنسبة لنا هو كذبة وعلينا أن نصرح بهذا الأمر ونقوله بأعلى الصوت في الشوارع ونواصي الطرق"، على حد كذبه.
وعن أسباب قيامه، مؤخرًا، باحتجاج ضد توسعة مسجد بولاية كونتيكيت بطريقة صاخبة قال بنهام: "نحن لم نكن نحتج بل نقول الحقيقة وهي أن المسيح هو الطريق الوحيد للخلاص والإسلام هو كذبة مصدرها حفرة من حفر الجحيم"، على حد افترائه.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق