السبت، 13 سبتمبر 2014

قيادات الإخوان المسلمين يستجيبون لقرار دولة قطر بالرحيل عن أراضيها

قال الدكتور عمر دراج، القيادي بحزب (الحرية والعدالة) ، أنهم يتفهمون جيدًا "الظروف التي تتعرض لها المنطقة" ، وذلك بعد طلب قطر من عدد من قيادات جماعة الإخوان مغادرة أراضيها.

وثمن في الوقت نفسه دور دولة قطر في دعم الشعب المصري في ثورته ضد النظام الحالي.

وقال دراج، في تدوينة له على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي فيس بوك: "حتى نرفع الحرج عن دولة قطر، التي ما وجدنا فيها إلا كل تقدير وترحاب، استجابت بعض رموز حزب الحرية والعدالة وجماعة الإخوان المسلمين الذين طُلب منهم نقل مقر إقامتهم خارج الدولة لهذا الطلب".



واستطرد دراج: "نؤكد أننا سنظل نعمل بكامل طاقتنا لإنجاح ثورة الشعب المصري، فثورتنا مستمرة، ونثق في أن نصر الله قريب، فإيماننا بالله وثقتنا في الشعب المصري لا تتزعزع".

كانت قطر قد طلبت من بعض قيادات الإخوان المسلمين، بمغادرة العاصمة الدوحة، خلال الأيام القادمة، في ضوء تنفيذ تفاهمات المصالحة بين قطر ومجلس التعاون الخليجي.

وضمت قائمة المستبعدين، الأمين العام لجماعة الإخوان محمود حسين، والداعية وجدي غنيم، والدكتور جمال عبدالستار، وعددًا من شباب الدعاة، وذلك في إطار مساعي الدوحة، لتخفيف حدة الضغوط التي تمارس عليها مع دول الخليج.

ومنحت الدوحة تلك الشخصيات مهلة لمغادرة أراضيها، متعهدة ببذل جهود لتسهيل انتقالهم لدول أخرى.

وقال قياديون إن القرار القطري جاء مفاجأة بالنسبة لهم، مشيرين إلى إمكانية أن يرتفع العدد لأكثر من ذلك خلال الفترة المقبلة.

*المصدر: الإسلاميون

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق