في كل عام يعمل جهاز الموساد الصهيوني على تجنيد من 300 إلى 400 فتاه في صفوفه يتم تدريبهم في اغلب الوحدات ليتم انتقائهن حسب الكفاءة، فيكون الأولوية لجهاز الموساد ومن ثم لسلاح الطيران.
لاشيء محرم من اجل خدمة الاحتلال ومن اجل جلب المعلومات, هذه الثقافة يزرعها الاحتلال في عقول مجنداته اللواتي يسخرن أجسادهن ومفاتنهن من اجل خدمة دولة الكيان.
يعمل القائمون على البرنامج بتدريبهن على الأساليب القذرة والإيحاءات الجنسية التي يمكن ان تستغلها في إسقاط الهدف. حيث يتم اجتيازها لعدة اختبارات وتلقيها العديد من المهارات القتالية والخبرة العسكرية من خلال تنقلها بين الوحدات، ومن ثم تخضع لبرنامج الفنون الجنسية في الإسقاط والإغراء الجنسي.
أين تزرع فتيات الموساد؟
- دول الخليج في المؤسسات الحكومية وبالقرب من المراكز السيادية.
- شركات الطيران للتجسس ومراقبة دخول وخروج شخصيات حساسة.
- شركات الاتصالات للتجسس على أرقام وهواتف لقيادات عسكرية وسياسية.
- مطاعم وفنادق للتجسس على النزلاء من الشخصيات وإسقاطهم داخل غرف النوم.
هذه ثقافة احتلال ونهج صهيوني في إغراق المنطقة في اضطرابات وتدمير الأجيال والشعوب وإغراقهم في الفساد من خلال قيادات ساقطة تدفع باتجاه الانحلال وتستثني الانجازات ليعيش الاحتلال على أنقاض الحضارات وينعم بهدوء في ظل انشغال الآخرين بأنفسهم.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق