الأربعاء، 13 نوفمبر 2013

طلبة رفح.. ومعاناة رحلة الشمال والجنوب! (تقرير)

مسلمي فلسطين
رفح _الرأي _آلاء الهمص
يتوجه الطالب إبراهيم حسن من بيته برفح جنوب قطاع غزة إلى الجامعة مبكرا جداً، ليضمن الوصول على موعد محاضراته، بسبب الأزمة الخانقة في المواصلات.
يستيقظ إبراهيم "22" عاما باكراً ويتوجه إلي الحافلات المخصصة للطلاب والتي ينطلق آخرها الساعة 7 صباحا لتصل الجامعة الساعة الثامنة.
تعمد إبراهيم اختيار مواعيد مـتأخرة لمحاضراته ليأخذ  قسطا من الراحة بعد عودته فجرا من عمله، لكنه رغم ذلك يضطر للخروج مبكرا من منزله للحاق بالحافلات المخصصة لنقل الطلاب والتي تخرج مبكراً.

يقول الطالب:" أزمة المواصلات شهدت تضخما كبيرا في الأسابيع السابقة حيث كنا نضطر أحيانا للعودة إلي المنزل وإلغاء محاضراتنا لوقوفنا لمده طويلة بانتظار السيارات التي يصطف بعضها في طوابير المحطات والبعض الآخر لا يتوفر معه الوقود".
لم تقتصر معاناة وزملائه من سكان جنوب القطاع على رحله الذهاب إلي الجامعة بل أيضا تتجدد المعاناة عند ساعات الظهيرة حيث تشهد المواقف تكدس الكثير من المواطنين المتوجهين لاماكن إقامتهم في جنوب القطاع.
أما الطالبة إسلام محمود والتي تقطن في منطقة بعيدة عن مركز المدينة، فهي تستقل سيارة أجرة للوصول لجامعتها، لعدم تمكن الحافلات من الدخول لمنطقة سكناها.
وتقول :"المشكلة تتفاقم في فترات الاختبارات النصفية في الجامعة حيث يضطر الطلاب للجلوس متكدسين في مقاعد مخصصه لثلاث ركاب فقط".
أما الطالب الجامعي أحمد سلطان فوصف مشكلته ومشكلة زملائه الطلاب جراء أزمة المواصلات بالكبيرة، مبينا أنه بات يعاني كثيرا خلال توجهه إلى الجامعة وعودته منها.
يقضى سلطان وقتا طويلا قرب موقف السيارات، دون أن يتمكن من إيجاد مركبة تقله، منوها إلى أن المركبات التي تصل إما ممتلئة، أو يسارع الركاب المتوقفين حوله بالقفز إليها، وحجز مقعد فيها.
وناشد سلطان الجهات المعنية بالعمل على حل أو تخفيف الأزمة القائمة، ليتسنى له وباقي الطلاب والموظفين الوصول إلى جامعاتهم وأعمالهم بسهولة.
وتبقى أزمة المواصلات من بين عدة مشاكل تلاحق الغزيين من انقطاع الكهرباء ونقص الوقود وانقطاع مواد البناء في ظل حصار صهيوني لا لم يترك أحدا في القطاع إلا وناله نصيب منه.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق